جندت وكالة الاستخبارات المركزية الأمريكية «سي آي إيه» عام ١٩٥٢ ألكساندراس ليلييكيس، وهو متعاون ليتواني مع النازيين، رغم الاشتباه في ضلوعه في التواطؤ في قتل يهود خلال المحرقة. وتثير هذه الواقعة جانباً من تعقيدات التوظيف الاستخباري في سياق الحرب الباردة، إذ طُغيت اعتبارات المواجهة السياسية أحياناً على الشبهات المرتبطة بسجل بعض المتعاونين السابقين مع الاحتلال النازي.
