في ستينيات القرن العشرين، جرت في وكالة الاستخبارات المركزية الأمريكية «سي آي إيه» تجربة عرفت باسم «القط الجاسوس»، إذ زُوّد أحد القطط بمعدات تجسسية صغيرة أملاً في استخدامه للتنصت والمراقبة في مهام سرية. وقد عُدّ هذا المشروع من المحاولات غير المعتادة في تاريخ الاستخبارات، لكنه ظل مثالاً على السعي إلى توظيف وسائل غير تقليدية في العمل الاستخباري خلال تلك الحقبة.
سبحان الله