برنارد ليتش هو فنان خزف بريطاني رائد ولد في هونج كونج وتأثر بشكل كبير بالتقاليد اليابانية في هذا الفن. أسس مركزاً خاصاً لفن الخزف في كورنوول بعد سنوات قضاها في اليابان مدرساً وفناناً، ويعد من الشخصيات المؤسسة في هذا المجال.
برنارد ليتش هو فنان خزف بريطاني رائد ولد في هونج كونج وتأثر بشكل كبير بالتقاليد اليابانية في هذا الفن. أسس مركزاً خاصاً لفن الخزف في كورنوول بعد سنوات قضاها في اليابان مدرساً وفناناً، ويعد من الشخصيات المؤسسة في هذا المجال.
أبو بكر خيرت مهندس معماري ومؤلف موسيقي مصري من رواد التأليف الموسيقي الحديث في مصر، جمع بين العمارة والموسيقى في مسيرة واحدة. نشأ في بيت محب للفن، وتعلم الكمان والبيانو منذ صغره، ثم درس الهندسة المعمارية وتخصص في التخطيط والعمارة في أوروبا، مع استمرار دراسته الموسيقية. كان من أوائل من أدخلوا الألحان الشعبية المصرية في قوالب أوركسترالية، ومن أوائل من كتبوا الكونشرتو في التأليف المصري الحديث. وضع أعمالاً سيمفونية وافتتاحيات وكونشرتات وأعمالاً للكورال والأوركسترا، كما أسهم معمارياً في مبانٍ تعليمية وثقافية بارزة، مما جعله شخصية مزدوجة الأثر في الموسيقى والعمارة المصرية.
فيليبو برونلسكي مهندس معماري إيطالي من أوائل كبار معماريي عصر النهضة، اشتهر بابتكار طرق لرفع مواد البناء وبناء القباب، وبإشرافه على قبة كاتدرائية فلورنسا. تأثر بالعمارة الرومانية الكلاسيكية، وظهر ذلك في عدد من مبانيه بفلورنسا. بدأ حياته في الصياغة، ثم اتجه إلى العمارة، كما ارتبط اسمه بابتكار المنظور الخطي في الرسم.
صلاح حجاب مهندس معماري ومخطط مصري، يعد من الأسماء البارزة في العمارة والتخطيط العمراني في مصر. درس العمارة والتخطيط في مصر والولايات المتحدة وبريطانيا، وعمل في بحوث الإسكان الريفي ومؤسسات الإسكان والتعمير، وشارك في تخطيط مدن جديدة مثل السادات وأكتوبر وبني سويف الجديدة. أسهم في لجان مهنية وعلمية ونقابية متعددة. تمثل سيرته جيل المعماريين المصريين الذين جمعوا بين الدراسة الحديثة ومشكلات الإسكان والتنمية والتوسع العمراني بعد منتصف القرن العشرين.
لو كوربوزييه مهندس معماري بارز في القرن الحديث، عُرف بتأثيره الكبير في العمارة السكنية وتخطيط المدن. ارتبط اسمه بالأسلوب العالمي الذي يعتمد الأشكال المكعبة البسيطة ويتجنب الزخارف، ورأى في العمارة وسيلة لإطلاق روح جديدة تخدم تطور الإنسان. نشر أفكاره في مقالات وكتب مؤثرة، ثم اتجه اهتمامه إلى تخطيط المدن، ومن أبرز إنجازاته تصميم المباني الرئيسية في مدينة شانديكار الهندية.
تقضي حشرة منّ الورد وحشرة منّ الورد-الحبوب فصل الشتاء على شجيرات الورد، غير أنّ النوع الثاني يتشتت في فصل الصيف إلى الأعشاب ومحاصيل الحبوب. وتُظهر هذه السمة اختلافاً في سلوك النوعين خلال العام؛ إذ يبقى كلاهما مرتبطاً بالورد في مرحلة السكون البارد، ثم ينتقل أحدهما لاحقاً إلى نباتات أخرى عندما ترتفع درجات الحرارة وتتوفر له بيئات غذائية جديدة.
تُعدّ حشرة منّ تجعّد أوراق البرقوق وحشرة منّ الشوك من الآفات التي تعيش على عائلين نباتيين خلال دورة حياتها؛ إذ تمضي جزءاً من السنة على أشجار الفاكهة ذات النوى، مثل البرقوق وغيره من الثمار الحجرية، ثم تنتقل في جزء آخر إلى نباتات أخرى مختلفة لتكمل تغذيتها وتكاثرها. ويُظهر هذا النمط من التناوب بين العائلين قدرة هاتين الحشرتين على التكيّف مع بيئات نباتية متعددة، وهو ما يجعل مكافحتهما أكثر تعقيداً مقارنة بالأنواع التي تلازم عائلاً واحداً.
على الرغم من أن “آرشيبالد كلارك” شغل منصب عمدة “أوكلاند بورو” لمدة سنة واحدة فقط، فإن انتخاب العمدة التالي استغرق ٢٠ عاماً كاملة، وهو ما يعكس مرحلة طويلة من التوقف أو التعثر في تداول هذا المنصب خلال تلك الفترة.
في المناخات الأدفأ، سُجِّل أنَّ حشرة منّ الخوخ الأخضر الزراعية قد تُنتج ما يصل إلى ٢٠ جيلاً خلال سنة واحدة، وهو معدل تكاثر مرتفع يفسّر قدرتها على الانتشار السريع والتسبب في أضرار متكررة للمحاصيل. وتزداد هذه الظاهرة وضوحاً حين تتوافر الظروف الملائمة من دفء ورطوبة وغذاء نباتي مستمر، ما يمنح هذه الآفة فرصة لتجديد أجيالها على نحو متتابع خلال الموسم الزراعي.
صمّم “آرشيبالد كاري سميث” أول يختٍ أمريكي مصنوع من الحديد، وهو إنجاز مبكر في تاريخ صناعة اليخوت في الولايات المتحدة، إذ مثّل انتقالاً من الهياكل الخشبية التقليدية إلى استخدام المعدن في بناء القوارب الخاصة. وقد منح هذا الاختيار السفينة صلابة أكبر وقدرة أفضل على تحمّل ظروف الإبحار، وجعلها علامة مهمة في تطور تقنيات التصميم البحري في ذلك العصر.