كان الرجال الذين يمارسون ترويض الثعابين يستخدمون مهاراتهم أحياناً بوصفها وسيلةً لمكافحة الآفات، إذ لم يقتصر دورهم على العروض أو الاستعراض، بل امتد إلى الاستفادة من قدرتهم على التعامل مع الثعابين في طردها أو الحد من انتشارها في بعض البيئات. ويعكس هذا الارتباط جانباً عملياً من المهنة، حيث جُمعت بين المهارة التقليدية والمعرفة بسلوك الزواحف، بما جعلها ذات وظيفة نفعية إلى جانب بعدها الشعبي أو الترفيهي.
سبحان الله