كان الدبّاغون يستخدمون أحياناً فضلات الكلاب، أو روث الدجاج والحمام، في معالجة الجلود بهدف الحصول على جلدٍ أكثر ليونة ونعومة. وقد ارتبطت هذه الممارسة بطرق الدباغة التقليدية التي اعتمدت على مواد عضوية تساعد في تهيئة الجلد ليمتاز بالمرونة المناسبة للاستخدام، رغم ما تحمله هذه الأساليب من طبيعة نفّاذة وغير مستحبة.
سبحان الله