تمنع القوانين الكندية وسائل الإعلام من إعادة نشر قصصها الخاصة التي تتضمن اسم الطالب المدان بارتكاب جريمة إطلاق النار في المدرسة، تواد كاميرون سميث. يتضمن هذا الحظر الالتزام بتوجيهات قانونية تهدف لحماية الهوية الشخصية للأفراد المدانين في مثل هذه الجرائم، ويهدف إلى تقليل تأثير هذه الأسماء على المجتمع وتفادي أي تبعات سلبية قد تنجم عن إعادة نشر تلك المعلومات. يُعتبر هذا الأمر جزءاً من الجهود الرامية لتعزيز السلامة العامة والحفاظ على حقوق الأفراد المحكوم عليهم، حيث يُفضل الالتزام بمبدأ إعادة التأهيل وترك المجال للأشخاص المدانين لبداية جديدة في حياتهم.
