أُثيرت شكوك حول دقة كثير من الوقائع الواردة في مذكرات قاضي المحكمة العليا الأمريكية ويليام أو. دوغلاس، الصادرة عام ١٩٧٤ بعنوان «غو إيست، يونغ مان»، رغم أنها حققت انتشاراً واسعاً بوصفها من أكثر الكتب مبيعاً. وقد دفع ذلك بعض القرّاء والمهتمين إلى التساؤل عن مدى التزام العمل بالسرد الدقيق للأحداث، ولا سيما أن المذكرات الشخصية كثيراً ما تمزج بين الاستعادة الذاتية والتفسير الفردي للوقائع، مما يجعل التحقق من تفاصيلها أمراً يحتاج إلى قدر من التحفظ.
