عندما بدأت سكة حديد «تكساس آند نورثرن ريلواي» البالغ طولها ثمانية أميال العمل في ١٩٤٨، صُنِّفت بوصفها سكة حديد من الفئة الأولى، أي في الفئة نفسها التي كانت تضم شركات عملاقة مثل «بنسلفانيا ريلرود». ويعكس هذا التصنيف أن حجم الخط أو تصنيفه التنظيمي في ذلك الوقت لم يكن بالضرورة مرتبطاً بطول الشبكة بقدر ما كان مرتبطاً بمعايير تشغيلية ومالية محددة، الأمر الذي جعل خطاً قصيراً نسبياً يُدرج إلى جانب أبرز شركات السكك الحديدية في الولايات المتحدة.
سبحان الله