كان يُعتقد أن «لانسيلوت بلاكبيرن» قضى جزءاً من شبابه في البحر الكاريبي بوصفه قاطع طريق بحرياً، وأنه عاش علناً مع عشيقته بينما كان يشغل منصب رئيس أساقفة يورك. وتجمع هذه الرواية بين جانبين متناقضين في سيرته، إذ تنسب إليه حياةً مبكرة مرتبطة بالمغامرة والقرصنة البحرية، ثم حياة لاحقة داخل المؤسسة الكنسية في موقع رفيع، وهو ما جعل شخصيته موضع اهتمام في السرد التاريخي المتعلق برجال الدين ذوي المسارات غير المألوفة.
سبحان الله