ترك لاعب دوري الهوكي الوطني "ريغ سينكلير" رياضة الهوكي في ١٩٥٣ بعد ثلاثة مواسم فقط، وانتقل إلى وظيفة في شركة "بيبسي" كان راتبها أقل من ربع ما كان سيحصل عليه لو واصل اللعب في دوري الهوكي الوطني. ويعكس هذا القرار المفارقة التي واجهها بعض الرياضيين في تلك المرحلة بين الاستقرار المهني في الوظائف المدنية والعائد المالي الأعلى الذي كان يمكن أن توفره لهم الملاعب، حتى عندما يكون التخلي عن الرياضة على حساب مسارهم الرياضي المباشر.
