كان المقدم جون نايرن يأمل في الأصل أن يجعل من ضيعته الإقطاعية «لا مالباي» مجتمعاً بروتستانتياً، في إطار سعيه إلى توطين جماعة دينية بعينها في تلك المنطقة. ويعكس هذا التوجه طبيعة التخطيط الاستيطاني في ذلك الوقت، حين ارتبطت ملكية الأراضي أحياناً بمحاولة تشكيل الطابع الديني والاجتماعي للمستوطنة وفقاً لرؤية مالكها.