كان حلم سيرغي بانكيفج، الذي أطلق عليه سيغموند فرويد لقب «رجل الذئب»، يُعدّ في بعض القراءات مثالاً استند إليه مؤيدو فرويد لتأكيد نظريته في اللاوعي والتطور النفسي الجنسي، إذ اعتُبر هذا الحلم، وما ارتبط به من تحليل، دعماً لفكرة أن الأحلام تكشف عن صراعات داخلية ورغبات مكبوتة تؤثر في تكوين الشخصية وسلوكها.