تنسب بعض الروايات إلى الملك جيبرا ماسكال لاليبيلا أنه نحت الكنائس الصخرية في لاليبيلا من كتلة حجرية واحدة بيديه، ولم يكن له في ذلك إلا عون الملائكة. وتُقدَّم هذه القصة بوصفها جزءاً من التقليد المرتبط بهذه المنشآت الدينية الفريدة، التي ارتبط اسمها بالملك لاليبيلا نفسه، وبالجهد الاستثنائي الذي أحاطت به الذاكرة الشعبية أعمال النحت والبناء فيها.