أدى انشقاق الجاسوس الألماني إريك فرمهيرن، الذي حظي بتغطية واسعة في أوائل ١٩٤٤، إلى تسريع انهيار جهاز الاستخبارات العسكرية الألمانية المعروف بـ«أبفير»، إذ كشف الحادث عن ثغرات عميقة في بنيته وأثار فقدان الثقة في قدرته على حماية عملائه ومصادره. وقد أسهمت التداعيات التي أعقبت الانشقاق في إضعاف الجهاز بصورة مباشرة، حتى انتهى نفوذه فعلياً خلال تلك المرحلة الحساسة من الحرب.
سبحان الله