أدّى انشقاق صدام حسين وكمال إلى تسريع إجراء الانتخابات الرئاسية العراقية عام ١٩٩٥، إذ جاء هذا التحول في ظرف سياسي شديد الحساسية داخل العراق، ما دفع السلطة إلى المضي في تنظيم الاستحقاق الرئاسي في وقت أقرب. وقد ارتبطت هذه الخطوة بمحاولة تثبيت المشهد السياسي وإظهار قدر من الاستقرار في مواجهة التطورات التي فرضها الانشقاق، الذي عُدّ من الأحداث المؤثرة في تلك المرحلة.
سبحان الله