بدء جلسات استماع ووترغيت المنقولة تلفزيونيًا في مجلس الشيوخ الأمريكي حدث في ١٧ مايو ١٩٧٣، وكانت جلسات الاستماع هذه جزءًا من تحقيقات الفضيحة المعروفة باسم ووترغيت التي كشفت عن شبهات التورط السياسي والجنائي في إدارة رئاسة الولايات المتحدة. شكلت جلسات الاستماع التلفزيونية علامة فارقة في تاريخ الإعلام والسياسة الأمريكيين، إذ سمحت لبث مناقشات الشهود والإجراءات القانونية أمام جمهور واسع، مما زاد من وعي الرأي العام بتفاصيل الفضيحة وأسهم في الضغط السياسي والقانوني الذي تبعها.
