استُخدمت الغواصة الفرنسية «نوتيل» في استكشاف حطام السفينة «تايتانيك» وحطام الناقلة «بريستيج»، إذ أتيح لها الوصول إلى الأعماق التي تستعصي على الغواصات التقليدية، ما جعلها أداةً مهمة في دراسة مواقع الغرق وفحص الأجزاء المطمورة في قاع البحر. وقد ارتبط اسمها بعمليات بحث علمية وتقنية دقيقة مكّنت الباحثين من معاينة الحطامين بصورة مباشرة، وفهم حالتهما بعد سنوات طويلة من بقائهما في البيئة البحرية القاسية.
سبحان الله