استقال فريدريك مارابل من منصبه بصفته كبير المهندسين المعماريين لدى مجلس الأشغال المتروبوليتاني في لندن بعدما عرض عليه المجلس زيادةً وُصفت بأنها زهيدة على راتبه، إذ لم يرَ في ذلك العرض تقديراً يتناسب مع مسؤوليته وموقعه المهني. وتُظهر هذه الحادثة جانباً من التوتر الذي كان يمكن أن ينشأ بين الخبرة المعمارية والقيود المالية في المؤسسات العامة خلال تلك المرحلة.