كان العصر السلوقي نظاماً لتأريخ السنوات يبدأ من عودة سلوقس الأول نيكاتور إلى بابل سنة ٣١٢ قبل الميلاد، وقد استُخدم هذا الأسلوب في عدّ السنين داخل الدولة السلوقية وما جاورها بوصفه مرجعاً زمنياً ثابتاً يرتبط بحدث سياسي مفصلي. واعتمد هذا التقويم على نقطة بدء واضحة تُؤرَّخ منها الوقائع والعهود، مما جعله وسيلة عملية لتنظيم السجلات الرسمية وتحديد التسلسل الزمني للأحداث في تلك المرحلة التاريخية.
سبحان الله