تدّعي «إستيلا رويز» أنها رأت «العذراء مريم» وتحدثت معها في جنوب فينيكس بولاية أريزونا على نحو متواصل من ١٩٨٨ إلى ١٩٩٨، وهي رواية دينية شخصية ارتبطت بتجربة روحية امتدت لسنوات طويلة. وتُفهم هذه الدعوى بوصفها شهادة ذاتية منسوبة إليها، لا باعتبارها حقيقة موثقة، إذ تقوم على ما تقول إنها عاينته وخبرته خلال تلك الفترة.
سبحان الله