عندما أُعيد اكتشاف تمثال الكيميرا البرونزي الأتروري المعروف باسم «كيميرا أريتسو» في ١٥٥٣، بعد أن كان قد دُفن بعناية قرب أسوار مدينة أريتسو في زمن ما من العصور القديمة، سارع كوزيمو الأول دي ميديشي إلى ضمه إلى مجموعته الفنية، في دلالة على القيمة الأثرية والفنية الكبيرة التي أُعطيت لهذا العمل منذ لحظة ظهوره من جديد.
سبحان الله