بعد اكتشاف تمثال "كواتليكويه" الأزتكي، أُعيد دفنه مرة أخرى خشية أن يتحول إلى موضوع لعبادة أو تقديس جديد، إذ رأت السلطات آنذاك أن ظهوره العلني قد يثير ارتباطات دينية ورمزية تتجاوز قيمته الأثرية. وقد عكس هذا القرار حساسية التعامل مع بعض الآثار التي تحمل دلالات عقائدية عميقة، حتى عندما تُعدّ جزءاً من التراث التاريخي.
سبحان الله