استفاد آرثر رانسم في كتابة رواية «وينتر هوليداي»، وهي الكتاب الرابع في سلسلة «سوولوز آند أمازونز»، من ذكرياته الخاصة عن بحيرة ويندرمير حين تجمّدت خلال موجة الصقيع الكبرى عام ١٨٩٥. وقد انعكست تلك الخبرة الشخصية في تصوير أجواء الشتاء القارس والبحيرة المتجمدة داخل العمل، ما منح الرواية ملمحاً واقعياً مستمداً من تجربة عاشها الكاتب بنفسه.
سبحان الله