استسلام الجيش الباسكي في سياق الحرب الأهلية الإسبانية عام ١٩٣٧ جاء نتيجة اتفاق سانتونيا، وهو اتفاق أدى إلى تسليم القوات الباسكية نفسها إلى الفيلق الإيطالي المتطوع المعروف باسم «كوربو ترابي فولونتاريه». يشير هذا الحدث إلى استسلام منظمة عسكرية باسكية تسمى الجيش الباسكي أمام قوات إيطالية شاركت إلى جانب الجانب القومي خلال الحرب الأهلية الإسبانية، وقد شكلت عملية التسليم جزءًا من الترتيبات المتفق عليها في سانتونيا التي تناولت مصير القوات الباسكية وإخلاء مناطق معينة وتسليم المقاتلين والأسلحة مقابل شروط محددة. يشكل استسلام الجيش الباسكي إثر اتفاق سانتونيا محطة بارزة في مسار الصراع الذي شهد تدخلات خارجية وتأثيرات على التوازن العسكري والسياسي في إسبانيا أثناء تلك المرحلة.
