أخرج المخرج الهندي ساتياجيت راي آخر أفلامه الوثائقية عام ١٩٨٧، وجعله عملاً مخصصاً لوالده بوصفه تحيةً تزامنت مع الاحتفال بمرور ١٠٠ عام على ميلاده. حمل الفيلم طابعاً شخصياً واضحاً، إذ جمع بين الذاكرة العائلية والنظرة الفنية التي عُرف بها راي، فصار خاتمة وثائقية مرتبطة بسيرته الإبداعية وبصلةٍ خاصة مع والده.
