قدّم المخرج الهندي ساتياجيت راي تحية واضحة إلى فن السينما الصامتة من خلال فيلمه القصير «تو» عام ١٩٦٤، إذ صُنع العمل من دون أي حوار، واعتمد على الصورة وحدها في بناء معناه. وقد حمل الفيلم في الوقت نفسه موقفاً مناهضاً للحرب، وجاءت لغته البصرية مكثفة بما يجعله تعبيراً فنياً يجمع بين استعادة تقاليد الصمت السينمائي وتأكيد رفض العنف العسكري.
