استغل فيليب الثاني المقدوني الحرب الاجتماعية بين ٣٥٧ و٣٥٥ قبل الميلاد بوصفها فرصة لتعزيز مصالح مملكته في إقليم بحر إيجة، إذ أتاحت له حالة الاضطراب التي رافقت ذلك الصراع توسيع نفوذه السياسي والعسكري في المنطقة. وقد أسهم هذا التحرك في ترسيخ حضور مقدونيا داخل المجال الإيجي، مستفيداً من انشغال القوى اليونانية الأخرى بالحرب وما خلفته من توازنات مضطربة.