باوسانياس المقدوني ابن الملك أيروبوس الثاني المقدوني خلف أباه على عرش مقدونيا وحكم لما يقارب سنة واحدة في ٣٩٣ قبل الميلاد، وتشير مصادر لاحقة إلى ست سنوات نتيجة خلط مع فترة حكم أمينتاس الثاني، الذي اغتال باوسانياس ثم تولى الحكم في مقدونيا.
استغل فيليب الثاني المقدوني الحرب الاجتماعية بين ٣٥٧ و٣٥٥ قبل الميلاد بوصفها فرصة لتعزيز مصالح مملكته في إقليم بحر إيجة، إذ أتاحت له حالة الاضطراب التي رافقت ذلك الصراع توسيع نفوذه السياسي والعسكري في المنطقة. وقد أسهم هذا التحرك في ترسيخ حضور مقدونيا داخل المجال الإيجي، مستفيداً من انشغال القوى اليونانية الأخرى بالحرب وما خلفته من توازنات مضطربة.
فيليب الثاني المقدوني (٣٨٢ قبل الميلاد - ٣٣٦ قبل الميلاد): ملك مقدونيا ووالد الإسكندر الأكبر، أعاد تنظيم الدولة والجيش على أسس جديدة، وأخضع المدن اليونانية بعد انتصاراته العسكرية، وجعل من مقدونيا القوة الأولى في اليونان، قبل أن يُغتال وهو يستعد لحملة كبرى على الدولة الفارسية.
الفيلق المقدوني تنظيم عسكري ابتكره فيليب الثاني وطوّره الإسكندر الأكبر لغزو الإمبراطورية الأخمينية وجيوش أخرى، واعتمد على تشكيلتين رئيسيتين: مشاة السلاميات في قلب الصفوف وفرسان ثقيلة على الأجنحة مع رماة رديفين، وظف التكتيك كـ"سندان" تثبيتياً و"مطرقة" مناورةً، وظل مهيمنًا حتى العصر الهلنستي قبل أن يستبدله الفيلق الروماني.
بعد أن أخضع معظم الحجاز، تولّى قتادة بن إدريس منصب شريف مكة، وأرسى بذلك تقليدًا سياسيًا أصبحت بموجبه أسرته تتوارث حكم المدينة. واستمر هذا الامتداد في السلطة عبر أشراف ينحدرون من سلالته حتى عام ١٩٢٥، ما جعل اسمه مرتبطًا ببداية مرحلة طويلة من الحكم المحلي في مكة ذات الطابع الهاشمي.