كانت إفادة باتريك كار، التي رأت أن القوات البريطانية لم تكن مسؤولة عن مذبحة بوسطن، أول حالة معروفة استُخدم فيها استثناء «الوصية عند الموت» من القاعدة العامة التي تمنع قبول الأدلة السمعية؛ إذ أُجيزت شهادته بوصفها تصريحاً صدر في ظروف يُفترض معها اقترابه من الموت، وهو ما منحها وزناً قانونياً خاصاً رغم كونها من أقوال منقولة لا من شهادة مباشرة.
سبحان الله