حتى تسعينيات القرن العشرين، كان يعتقد أن رشاش «هيكلر آند كوخ إم بي ٥» و«أوزي» من بين الأسلحة القليلة المصممة خارج الولايات المتحدة التي بلغت في انتشارها داخل إنتاجات هوليوود مستوى يقارب ما حققته الأسلحة الأميركية الصنع، مثل مسدسات «كولت إم ١٩١١»، وبنادق «إم ١٦» الهجومية، ورشاشات «تومي غَن»، والمسدسات الدوارة. وقد جعلها هذا الحضور المتكرر جزءاً مألوفاً من الصورة السينمائية المرتبطة بالأفلام الأميركية في تلك الفترة.
سبحان الله