في أوائل تسعينيات القرن العشرين، أجرت عدة محطات تلفزيونية في شمال كاليفورنيا تجارب على تقديم موعد فترة الذروة التلفزيونية ساعةً كاملة إلى الأمام، في محاولة لتنظيم وقت البث بما ينسجم أكثر مع عادات المشاهدة المحلية. وقد مثّل هذا التغيير تعديلاً لافتاً في جدول البرامج، لأن فترة الذروة تُعد عادةً الفترة الأهم لجذب الجمهور وتحقيق أعلى نسب متابعة، وبالتالي فإن نقلها إلى وقت أبكر كان يعني اختبار أثر هذا القرار في سلوك المشاهدين وفي أداء المحطات الإذاعية والتلفزيونية في المنطقة.
