حتى تسعينيات القرن العشرين، كان اللغويون يخلطون كثيراً بين لغة «نيزا» ولغة محلية أخرى تحمل اسماً متشابهاً، وهو ما أدى إلى التباس في تصنيفهما ودراستهما بوصفهما لغتين منفصلتين. وقد استمر هذا الخلط فترة من الزمن بسبب تقارب التسمية بينهما، قبل أن تتضح الفروق اللغوية بينهما على نحو أدق في الأبحاث اللاحقة.
سبحان الله