يتميز حصان "أمريكان بينت" (American Paint Horse) بنمط لوني مميز يجمع بين اللون الأبيض ولون آخر، إلى جانب مواصفات شكلية محددة. ولا يُسجل حصان "أمريكان بينت" رسميًا إلا إذا كان منحدرًا من سلالات معترف بها لدى الجهات المختصة بتسجيل هذه السلالة.
ترنيمة «دو، أُو شونِس فِلتغيبوده» الصادرة في ١٦٥٣، والتي تدور حول الزهد في العالم والتخلي عن مغرياته، تتضمن المقطع «كوم، أُو توت، دو شلافِس بروذر» أي «تعالَ، أيها الموت، يا أخا النوم». وقد استلهم يوهان سباستيان باخ هذا السطر في خاتمة كانتاته الكورالية، فاستثمر معناه التأملي ليمنح العمل نهاية تتسم بالسكينة والقبول الروحي، على نحو ينسجم مع طبيعة النص الديني الذي بُني عليه.
تُشبَّه الهيئة المعمارية العامة لمبنى «٩٤٥ ماديسون أفنيو» بنمط يشبه الزيقورة المقلوبة، إذ يتدرج شكله بطريقة تعطي انطباعاً بصرياً معاكساً للزيقورات التقليدية التي ترتفع على هيئة مدرّجات متناقصـة نحو الأعلى. ويمنح هذا التشبيه المبنى حضوراً واضحاً في تكوينه الخارجي، لأنه يبرز فكرة التراجع الطبقي في الكتلة المعمارية بدل الامتداد الرأسي المستقيم، وهو ما يجعله مثالاً لافتاً على توظيف الشكل الهندسي في التعبير عن هوية المبنى.
تغطي سحب السمحاق، وهي سحب عالية ورقيقة، ما بين ٢٠% و٢٥% من سطح الأرض في أي وقت تقريباً، ويمكن أن تُنتج ظواهر بصرية لافتة مثل الهالة الضوئية «غلوري»، وقوس النار، والشمس الكاذبة «سوندوغ»، وهي جميعاً ناتجة عن تفاعل الضوء مع بلورات الجليد الدقيقة في هذه السحب.
مطار الخارجة (إياتا: UVL، إيكاو: HEKG) مرفق جوي يخدم مدينة الخارجة في محافظة الوادي الجديد بمصر، ويقع على بعد نحو ٧ كم من المدينة. افتتح عام ١٩٦٢ على مساحة تقارب ٨٥٠ فدانًا وطُور عام ١٩٨٩، وتُسيّر مصر للطيران رحلات منتظمة بينه وبين مطار القاهرة الدولي.