عارض جون سي. أوسغود نقابات العمال معارضة شديدة، وحاول في بلدة ريدستون بولاية كولورادو، التي كانت تابعة لشركته، أن يطبّق نموذج «رأسمالية الرفاه» بهدف ثني عماله عن تأسيس النقابات وتنظيم الإضرابات. وقد سعى من خلال تحسين بعض الخدمات والظروف المعيشية داخل البلدة إلى إبقاء العلاقة بين العمال وإدارته مباشرة، بعيداً عن أي تمثيل نقابي أو تحرك جماعي قد يحد من سيطرته على العمل.
