عندما حقق "رولي فري" رقمًا قياسيًا في السرعة على اليابسة بدراجته النارية عام ١٩٤٨، كان يرتدي ملابس شديدة البساطة وغير مألوفة لهذا النوع من السباقات؛ إذ اكتفى بملابس سباحة من طراز "سبيدو"، وغطاء للاستحمام، وحذاء رياضيًا مستعارًا. وقد جعل هذا المشهد من محاولته واحدة من أكثر لحظات سباقات السرعة إثارة للغرابة في تاريخها، لأن التركيز كان منصبًا على الوصول إلى أعلى سرعة ممكنة أكثر من الالتزام بمعدات القيادة التقليدية.
سبحان الله