قررت الراقصة والمصممة ومدرسة الرقص السنغافورية "نيلا ساتياليغام"، المتخصصة في الرقص الهندي الكلاسيكي، أن تكرّس حياتها للرقص بعد أن قدمت عرضاً أمام الملكة "إليزابيث الثانية". وقد شكّل هذا الأداء نقطة تحول في مسيرتها الفنية، إذ دفعها إلى اختيار الطريق الاحترافي في مجال الرقص والعمل على تدريسه ونقله إلى الآخرين، ضمن تقليد فني يجمع بين الأداء والإبداع والتعليم.
