بدأت الراقصة والمصممة الحركية البريطانية «جيليان لين» دراسة الرقص في طفولتها بوصفه وسيلة ساعدتها على التكيّف مع الصدمة النفسية التي خلّفها مقتل أمها بعنف، ثم تحوّل هذا الاهتمام المبكر إلى مسار فني قادها لاحقاً إلى أن تصبح من أبرز الأسماء في تصميم الرقص المسرحي. وقد أسهمت تلك التجربة الشخصية القاسية في تشكيل علاقتها بالحركة والتعبير الجسدي، وجعلت الرقص بالنسبة إليها أكثر من مجرد موهبة، بل أداة للتعافي وبناء الذات.
سبحان الله