حصلت الراقصة ومصممة الرقص الهولندية «بيني دي ياغر» على وسام الفروسية في السبعينيات تقديراً لجهودها في نشر فن الرقص بين كبار السن، وهو تكريم عكس اهتماماً رسمياً بدورها في جعل الحركة الراقصة وسيلةً للنشاط البدني والتواصل الاجتماعي لدى فئة غالباً ما تُهمَل في البرامج الثقافية.
