عندما فاز سائق ناسكار ديفيد جيليلاند بأول سباق له في مسيرته ضمن سلسلة «بوش» عام ٢٠٠٦، وهو يقود لفريق جزئي غير مدعوم برعاية، وصف المعلّق «هيرمي سادلر» هذا الإنجاز بأنه أكبر مفاجأة في تاريخ سلسلة «بوش». وقد اكتسبت تلك النتيجة أهمية خاصة لأنها جاءت من فريق محدود الإمكانات، في مواجهة منافسين أكثر استقراراً وتمويلاً، ما جعل الفوز يبدو خروجاً واضحاً عن التوقعات المعتادة في هذه الفئة من السباقات.
سبحان الله