في خمسينيات القرن التاسع عشر، شَيَّد المعماري الأمريكي "جامالييل كينغ" وشريكه "جون كيلم" في نيويورك بعضاً من أوائل المباني في العالم التي اتخذت واجهاتها كلها من الحديد المصبوب، وهو تطور معماري مبكر أسهم في إظهار إمكانات هذه المادة في الإنشاء والزخرفة، وفتح الباب أمام استخدامها على نطاق أوسع في المباني الحضرية خلال تلك المرحلة.
