استُخدمت أغنية "غيوتّو" من قِبل كثير من الأزواج وسيلةً للتخفيف من وطأة جائحة "كوفيد-١٩" في اليابان، إذ ارتبطت لدى بعضهم بأجواء العزلة والضغط النفسي اللذين فرضتهما فترة الإغلاق والتباعد الاجتماعي. وقد تحولت الأغنية إلى عنصر وجداني يساعد على استعادة قدر من الألفة والطمأنينة داخل الحياة اليومية، في سياق بحث الأزواج عن وسائل بسيطة لمواجهة تلك الظروف الاستثنائية.
