شبَّهت الكاتبة "بيبيت سنجا" دعوتها إلى نشر الأفكار من خلال التعليم والكتابة بانتشار فيروس، في استعارة تعبّر عن رغبتها في أن تتوسع الرسالة بسرعة وتصل إلى أكبر عدد ممكن من الناس. ويعكس هذا التشبيه تصوّرها للتأثير الفكري بوصفه عملية انتقال متتابع، تنتقل فيها الفكرة من قارئ إلى آخر عبر النص والتدريس، لا بوصفها مرضاً، بل بوصفها أثراً متنامياً يسعى إلى الترسخ والانتشار.
