مارس البشر علم الفلك قبل اختراع التلسكوب بما يقارب ألفي عام، إذ اعتمدوا في رصد الأجرام السماوية على العين المجردة وأدوات بسيطة، وراكموا عبر هذا الجهد الطويل معرفة مكنت من تتبع حركة النجوم والكواكب وفهم كثير من الظواهر الفلكية الأساسية قبل ظهور الوسائل البصرية الحديثة.
سبحان الله