من القرن السادس إلى القرن الثاني عشر، خضعت أجزاء واسعة من داغستان لسيطرة مملكة «سارير» المسيحية، التي كانت تمثل قوة سياسية مؤثرة في المنطقة خلال تلك الحقبة. وقد امتد نفوذها على مساحات مهمة من البلاد، مما جعلها إحدى الكيانات البارزة في تاريخ داغستان الوسيط، قبل أن يتراجع حضورها تدريجياً مع تبدل موازين القوى في المنطقة.
سبحان الله