باستخدام قياسات تدفّق النيوترينوات الشمسية ضمن إطار النموذج الشمسي القياسي، تمكّن الفيزيائيون من تقدير درجة حرارة لبّ الشمس بدقة بلغت نحو ١% فقط من القيمة الحقيقية، وهو ما يمنحهم وسيلة غير مباشرة وفعّالة للتحقق من الظروف الفيزيائية العميقة في داخل الشمس دون الحاجة إلى رصدها مباشرة.
سبحان الله