احتلّت رواية «ذا لورد وونت مايند» للكاتب غوردون ميريك ١٦ أسبوعاً على قائمة الكتب الأكثر مبيعاً في صحيفة «نيويورك تايمز» عام ١٩٧٠، في وقتٍ كان معظم الكتّاب يتجنّبون تناول الموضوعات المثلية أمام جمهور واسع. وقد اكتسب هذا النجاح دلالة خاصة لأن مؤلفها كان كاتباً مثلياً أعلن ميوله علناً، بينما ظلّت مثل هذه القضايا آنذاك بعيدةً إلى حد كبير عن الأدب الجماهيري.
سبحان الله