أدت الفضائح المرتبطة بالمحتال البريطاني «لورد غوردون-غوردون» إلى حادثة دولية كبيرة بين الولايات المتحدة وكندا، بعدما تحوّلت أفعاله وملاحقته إلى قضية تجاوزت نطاق الاحتيال الفردي وأثارت توتراً بين الجانبين. وقد اكتسبت الحادثة أهمية خاصة لأنها لم تبقَ في إطار الجريمة المالية أو الانتحال، بل امتدت لتصبح نزاعاً ذا أبعاد دبلوماسية عكست حساسية العلاقات بين البلدين في ذلك الوقت.
سبحان الله