أدّى اختيار الأغنية الإسرائيلية المشاركة في مسابقة "يوروفيجن" عام ١٩٨٧، وهي "شير هابَتْلَنيم" التي تعني «أغنية الكسالى»، إلى جدل واسع داخل إسرائيل، حتى إن وزير الثقافة الإسرائيلي آنذاك لوّح بالاستقالة احتجاجاً على هذا الاختيار. وقد أثار العنوان وطابع الأغنية استياءً لدى بعض المسؤولين الذين رأوا فيها خروجاً عن الصورة التي أرادوها للمشاركة الرسمية، ما جعلها تتحول من مجرد أغنية مسابقة إلى قضية ثقافية وسياسية داخلية.
سبحان الله