سُمّيت السيارة الرياضية «ماترا باغيرا» تيمّنًا بشخصية «باغيرا» في «كتاب الأدغال»، وهو اختيار يعكس رغبة الشركة في منح السيارة اسمًا يرتبط بالسرعة والرشاقة والحضور اللافت. وقد أصبحت التسمية جزءاً من هوية هذا الطراز، إذ جمعت بين الإيحاء الأدبي والطابع الرياضي الذي ميّز السيارة عند طرحها.
