كان دستور بنديري الصادر سنة ١٧١٠، الذي وضعه الهتمان فيليب أورليك، واحداً من أوائل الدساتير السياسية في أوروبا، إذ مثّل محاولة مبكرة لتنظيم العلاقة بين السلطة والحكم على أساس مكتوب في مرحلة كانت فيها الأطر الدستورية الحديثة لا تزال في بداياتها. ويُنظر إليه بوصفه وثيقة ذات أهمية تاريخية لأنها عبّرت عن تصور منظم للدولة والسلطة قبل شيوع الدساتير الأوروبية اللاحقة على نطاق واسع.
سبحان الله