سجّل "جيم موريسون" بعض المقاطع الصوتية لألبوم فرقة "ذا دورز" «إل. إيه. وومن» عند مدخل حمّام، في واقعة تعكس ظروف التسجيل غير التقليدية التي رافقت العمل في مراحله الأخيرة. ويُنظر إلى هذا التفصيل بوصفه مثالاً على الأسلوب التجريبي الذي ميّز أداء الفرقة، إذ جرى التقاط الصوت في مساحة ضيقة وغير مألوفة، ما أضفى على التسجيل طابعاً خاماً ومباشراً انسجم مع روح الألبوم.
