عُثر في محمية الحياة البرية الوطنية «ليك إيلو» في داكوتا الشمالية على أكثر من ٥٨,٠٠٠ قطعة أثرية تعود إلى الهنود القدامى، وذلك عندما خُفِّض منسوب مياه البحيرة في ١٩٨٩ لإعادة إنشاء سدّها. وقد أتاح هذا الإجراء الكشف عن موقع أثري واسع، أظهر كثافة لافتة من الأدوات والمخلفات المرتبطة بفترة استيطان قديمة في المنطقة، بعدما كانت مغمورة بالمياه أو غير ظاهرة للعيان.
سبحان الله